الأوسط» (١): صدوق. وقال أبو زرعة الرازي: أما حديثه فيُعرف ويُنكر، وأما في نفسه فلا بأس به.
وضَعَّفَه: أبو نعيم في رواية حيث قال: أحاديثه عامتها سقط، مقلوبة الأسانيد، وقال مرة: هالك.
وقال ابن معين في رواية: ليس بشئ، وقال الساجي في «الضعفاء» روى أحاديث لا يتابع عليها عن سماك بن حرب.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
(وأنكر أبوزرعة الرازي على مسلم إخراجه أحاديث أسباط بن نصر ... واعتذر مسلم بأنه أخرج له ما وافق فيه الثقات). (٢)
قال ابن المبارك: (أصحابنا لا يرضونه).
وتوقف فيه الإمام أحمد، قال حرب بن إسماعيل: قلت لأحمد: كيف حديثه؟ قال: ما أدري، وكأنه ضعفه.
قال ابن حجر في «تقريب التهذيب»: صدوقٌ، كثيرُ الخطأ، يُغْرِب.
(١) لم أجده في المطبوع (ط. مكتبة الرشد).(٢) ينظر: «تاريخ بغداد (٥/ ٤٥٢)، «تهذيب الكمال» (١/ ٤٢٠)، «شرح العلل» لابن رجب (٢/ ٧٠٩) «سير أعلام النبلاء» (١٢/ ٥٧١)، «الروض الباسم» لابن الوزير ... (١/ ١٦٨).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute