وابن زبر الربعي في «وصايا العلماء عند حضور الموت»(ص ٤٣)، والبيهقي في «السنن الكبرى»(٣/ ٣٩٦) من طريق عبدالله بن حمزة الزبيري. (١)
كلاهما:(عبدالله بن صندل، والزبيري) عن عبداللَّهِ بن نافع المدني. (٢)
(١) ترجم له ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه حكماً. وقال الذهبي: مدني ليس بالمشهور. «الجرح والتعديل» (٥/ ٣٩)، «تاريخ الإسلام» (٦/ ١٠٢). (٢) هو الصائغ المخزومي ـ كما في إسناد ابن زبر ـ، وهو الذي يروي عنه الزبيري، وعيَّنه كذلك ابن الملقن في «البدر المنير» (٥/ ٣٧٥)، والصائغ من كبار العاشرة، وهو: ثقة، صحيح الكتاب، في حفظه لين. «تقريب التهذيب» (ص ٣٦٠). ونقل ابن الجوزي في «التحقيق» (٢/ ٦) أقوال الأئمة في تضعيفه، ومنها قول النسائي فيه: متروك. وهذه الأقوال إنما هي في رجل آخر، وهو: عبدالله بن نافع المدني القرشي، مولى ابن عمر ـ من السابعة ـ، ضعيف. «تقريب التهذيب» (ص ٣٦٠)، وقد تبع ابنَ الجوزي على هذا: ابنُ عبدالهادي في «التنقيح» (٢/ ٦٢٤)، والذهبيُّ في «التنقيح» (١/ ٣٠٥)، وابنُ الملقن في «البدر المنير» (٥/ ٣٧٦) ولم يُنبِّهوا عليه، رغم أن ابن الملقن عيَّنه قبل بأنه الصائغ من فرسان مسلم. وانظر في ترجمتهما: «تهذيب الكمال» (١٦/ ٢٠٨، ٢١٣).