قال ابن حجر في «إتحاف المهرة»(٧/ ٥٣٩) بعد ذكر طرقه من تخريج ابن جرير: (فظهر بهذا أن ابن عباس إنما سمعه من علي). (١)
ــ وأخرجه: أبو داوود في «سننه»(ص ٢٤٢)، كتاب النكاح، باب في الرجل يدخل بامرأته قبل أن ينقدها شيئاً، حديث (٢١٢٧) من طريق شعيب، عن غيلان بن أنس (٢)
والطبراني في «المعجم الكبير»(١١/ ٣٤٦) رقم (١١٩٦٦)، والخطيب البغدادي في «تاريخه»(٥/ ٣١٥) من طريق خالد الحذاء.
والطبراني في «المعجم الأوسط»(٧/ ١٨٩) رقم (٧٢٣٧) من طريق عبداللَّه بن إسماعيل، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة.
قال الطبراني في «الأوسط» عقب الحديث: (لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا سعيد، ولا عن سعيد إلا عبدُاللَّه بن إسماعيل، تفرد به: أبو كريب. ورواه عبدة بن سليمان، عن سعيد، عن أيوب).
(١) وقال صبغة اللَّه المدْرَاسي (ت ١٢٨٠ هـ) - رحمه الله - في «صداق فاطمة» (ص ٤٢): ... (واعلم أنَّ ابن عباس لم يحضر الواقعة، وكأنه سمعه من علي - رضي الله عنه - فتارة أثبت الواسطة، وتارة أرسله، ومرسل الصحابي في حكم الرفع). (٢) غيلان بن أنس الكلبي مولاهم، قال ابن حجر في «التقريب» (ص ٤٧٣): مقبول. أي حيث يتابع، وقد توبع هنا.