للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان
المؤلف: سالم بن حمود السيابي الإباضي
وشاركه التأليف: إبراهيم بن سعيد العَبرِي (أدخل زيادات بنفس الكتاب وفي الهامش)
شرحه وعلق عليه: محمد سعيد الطنطاوي
(وقد ميزت حواشي إبراهيم العبري بـ (ص) «المصنف»، وحواشي التحقيق بـ (ش) «شرح»)
خرج أحاديثه: محمد ناصر الدين الألباني (في ملحق خاص بآخر الكتاب)
الناشر: المكتب الإسلامي - بيروت
(تنبيه): سرد الناشر تصويبات لأخطاء طباعية آخر الكتاب، وقد أدرجناها في مواضعها في هذه النسخة الإلكترونية
عدد الصفحات: ٢١٧
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان - سالم السيابي]

• كتاب مهم في أنساب أهل عمان، وإن أخذت عليه ملاحظات، فقد كتبه المؤلف (السيابي) على عجل، وشاركه فيه (إبراهيم العَبري). يقول إبراهيم العَبري: «اجتمعت بأخينا العلامة مؤلف هذا الإسعاف، فذكرت له ما طلبه المذكور، فأَخبرني بأَنَّه قد شرع في جمع هذه القبائل في سِفر مفرد، ولكنَّه صار يقدّم فيه رجلًا ويؤخر أخرى، فأَلححت عليه بأن يتمَّه، إسعافًا لطلب المذكور، فوعدني ثم ماطلني بالوفاء، ولست ألومه على ذلك، لأَن وضع هذا التأليف على هذا النسق، مع قلّة المادة وقلة المراجع الكافية، أَمر ليس بالهيّن، ولكني لم أقبل له عذرًا، ولم أترك له مُتَأَخَّرًا، وكان قدري عنده عظيمًا، فلم يسعه خلافي، ولم ير إلا إِسعافي، فأَرسله إِليّ في هذه الأيام، وطلب مني له التنقيح والتصحيح والإِتمام، ولكن بضاعتي في هذا الفنّ مزجاة، وليس عندي ما رامه مني، إلا أني لم أَستطع أَن أُخيب أَمله، فأدخلت في الكتاب زيادات لا تخلو من فوائد، فبعض الزيادات أَلحقتها بنفس الكتاب وجعلتها مع كلام المؤلف بحيث يحسبها الواقف عليها كأنها منه وإِنما دعاني لذلك، تفويضه لي في كتابة ما أَراه من زيادة أَو تغيير، وبعض تلك الزيادات جعلتها كالحاشية للكتاب مميزة عنه في حواشِيَ مَعنونة بلفظة قَوْله».

• وورد في مقدمة التحقيق: «وقد قام بالإشراف على تصحيح الكتاب ووضع حواشيه وفهارسه الأخ الفاضل الأستاذ محمد سعيد الطنطاوي يساعده بعض الأساتذة المصححين. وقد أشرنا في هامش الكتاب، ببعض التعليقات، إلى تصويب أسماء، أو شرح عبارات، أو تحقيق أنساب، أو التعريف بحوادث وحقائق، أو ملاحظات واستدراكات وقد ميزنا بين حواشي الشيخ العبري وحواشينا هذه، بحرف (ص) للأول نعني به المصنف، و (ش) للنوع الثاني، إشارة إلى أنه شرح قمنا به لهذه المواضع. وطلبنا من أستاذنا محدث الشام الشيخ محمد ناصر الدين الألباني تخريج ما أورد المؤلف من أحاديث في الكتاب. . . وأتبعنا كل ذلك بتصويب لأخطاء ندّت عن التصحيح في الطبع، أو أدركنا صحتها بعده» ا. هـ (وقد أدرجنا هذه التصويبات في مواضعها في هذه النسخة الإلكترونية)

[وقد أخذت على الكتاب مؤاخذات]
• منها ما ذكره الشيخ إبراهيم العبري في تقديمه للكتاب أنه أَهمل جملة من قبائلها المشهورة، كقبائل النعيم المشهورين بعمان، وقبيلة الشوامس، وقبيلة بَنِي حِيَا
• ومنها ما ورد في مقدمة التحقيق، أن أن الكتاب ليس على ما ينبغي من حيث التصنيف والترتيب، فلا يعطي بصورة واضحة عن ارتباط هذه القبائل، فيذكر بعد قريش بطونًا من هوازن، لا سيما من عامر بن صعصعة، ثم ينتقل إلى غطفان، ليقفز بعدها إلى ربيعة، ثم يترك ربيعة ويعود إلى مضر، فيتحدث من جديد عن قبائل غطفان، ثم يرجع إلى عامر بن صعصعة مرة أخرى، ثم ربيعة .. وهكذا!
• ومنها ما ورد في موقع الوراق، من المشارك (المهلب الرويلي أبو حمزة)، قال: «المؤلف لا يعتمد على مصادر. بعد قراءتي للكتاب، وجدت أن الكتاب لا يخلوا من مبالغة وتلفيق في أنساب القبائل العمانية. فرغم وجود قبائل عريقة في عمان إلا أن هناك ملاحظات كثيرة منها باختصار:
١ - معظم قبائل عمان هي أزدية الأصل والنزارية فيها قليل. وعمان بلد محصور وصغير، ولا يمكن أن يكون بهذا التنوع الكبير في القبائل مثل الجزيرة العربية وبلاد الشام والعراق وهي الموطن الثاني لقبائل العرب بعد هجرتها، خصوصا أن معظم القبائل هاجرت إلى العراق أو مصر أو المغرب والأندلس وليس إلى عمان.
٢ - المؤلف ينسب القبائل بحسب اسمها ولا يعزو ذلك لمصدر أو مرجع أو مأثور. وهذا لا يمكن الاعتماد عليه، فتشابه الاسم ليس دليلا على الصلة، خصوصا أن قبائل هذا الزمان لا تحفظ تسلسل أنسابها. وتغيرت مسمياتها وأماكنها.
٣ - المؤلف يبتدع بطونا وقبائل لم تظهر. مثل الجساسي نسبة لجساس. فجساس رجل جاهلي ولم تشتهر ذريته كأخيه همام. ولم نسمع في صدر الإسلام والقرون الأولى نسب الجساسي فمتى عقلت ذريته وتسمت بالجساسي فجأة. ثم متى ذهبو لعمان، ونعلم أن ديارهم نجد ثم ذهبوا للعراق في الكوفة والبصرة. وقبيلته عرفت ببني شيبان وليس بالجساسي، واشتهر من ذريته عيسى آل الشيخ. وليس الجساسي وكان بالعراق.
ومثل ذلك آل كلبان يزعم المؤلف أنهم من كليب وائل. وهذا وهم واضح. ولا دليل عليه. والحمدانيين كذلك متى ذهبوا لعمان.
٤ - المؤلف واضحٌ أنه يرى اسم القبيلة فينسبه لقبيلة أو بطن جاهلي دون دليل مثل عوف وبني خالد وغيرها.
مثل بني هميم. ينسبهم لهميم عنزة أو هميم آخر لا أذكره. مع أن قبائل عنزة كلها كانت في العراق ونجد ثم هاجروا مع معظم عشائر ربيعة لخيبر وانساحوا لنجد وبلاد العراق والشام مرة أخرى، ولانعلم أحدًا منهم في عمان.
٥ - كما ذكرتُ، المؤلف لم يذكر أي مصدر أو رواية شفهية أو مأثور لكلامه بل يجزم بآرائه دون دليل. وأنا لا أشكك في أنساب القبائل العمانية فهي قبائل عريقة ولكن ينطبق عليها ما ينطبق على على قبائل اليوم من عدم المحافظة على تسلسل أنسابها إلى الجاهلية ودخولها في أحلاف متفرقة ولا يمكن في غالبها أن ترجع لقبائلها في الجاهلية فهذا متعذر، وأستغرب كيف عرف هو أن تلك القبائل بتلك الأسماء الجاهلية لولا الرجوع للمصادر.
وأعتقد أن معظم قبائل عمان أزدية. وحتى لو وجد نزارية بعمان فهم قليل وليس بهذا التنوع الهائل الذي زعمه المؤلف.
مثل بني ياس العريقة. فالمؤلف زعم أنهم من بني عامر بن صعصعة ولا يوجد دليل. والمعروف عند أهلها والنسابين في جزيرة العرب أنهم من الأزد. وهذا ما سمعته من شعراءهم وفخرهم بأنفسهم وفي منتدياتهم. والله أعلم.» ا. هـ

مصدر النقد الأخير، من موقع الوراق: http://alwaraq.net/Core/waraq/book_discussions?bookid=٥٧٠&pageid=١
صفحة المؤلف: [سالم السيابي]

فهرس الموضوعات