(١) انظر إنباء الغمر (٣/ ٥٠) ، ووجيز الكلام (١/ ٢٩٥) ، والثغر البسام، ص (٢٠١) ، وأبعد عن الصواب حاجي خليفة في كشف الظنون (٢/ ١١٤٣) عندما أرخ وفاته بسنة (٧٤٢هـ) . (٢) سورة الفاتحة، الآية: ٤. (٣) انظر تفسير القرآن، للسمعاني (١/٣٧) ، وجامع البيان (١/١٥٥) ، وتفسير ابن أبي حاتم (١/١٩) . وقد ذكر ابن عطية في المحرر الوجيز (١/٧٢، ٧٣) أن "الدين" يجيء في كلام العرب على أنحاء، منها ما ذُكر هنا. قال: وهذا الذي يصلح لتفسير قوله تعالى: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} . (٤) سورة السجدة، الآية: ١٧. (٥) سورة النبأ، الآية: ٢٦. (٦) سورة الأنعام، الآية: ١٦٠. (٧) سورة النمل، الآية: ٨٩، ٩٠. (٨) سورة القصص، الآية: ٨٤. (٩) شرح العقيدة الطحاوية، ص (٦٠٠) .