لما روي عن عبد الله بن أبي أوفى قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب على المشركين فقال: "اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اللهم اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم"(١) وفي رواية: "وانصرنا عليهم"(٢) .
وروي عن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوماً قال:"اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم"(٣) والله أعلم.
(١) متفق عليه. انظر: صحيح البخاري - كتاب الجهاد والسير - باب الدعاء على المشركين ٤/١٥٢، صحيح مسلم: كتاب الجهاد والسير-باب استحباب الدعاء بالنصر عند لقاء العدو ٣/١٣٦٣. (٢) رواه البخاري ومسلم وأبو داود. انظر: صحيح البخاري - كتاب الجهاد والسير - باب كاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس ٣/٦٢، صحيح مسلم: كتاب الجهاد والسير - باب كراهة تمني لقاء العدو ٣/١٣٦٣، سنن أبي داود - كتاب الجهاد، باب كراهة تمني لقاء العدو ٣/٤٢. (٣) رواه احمد، وأبو داود، والحديث صحيح حيث ذكره الألباني في صحيح سنن أبي داود. انظر: مسند أحمد ٤/٤١٤، سنن أبي داود: كتاب الصلاة -باب مايقول إذا خاف قوما ٢/٨٩’صحيح سنن أبي داود ١/٤٢١.