٢-وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه أتى ابن مطيع قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من خلع يداً من طاعة، لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة، مات ميتة جاهلية"(١) .
٣-وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أطاعني فقد أطاع الله ومن يعصني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعنى، ومن يعص الأمير فقد عصاني"(٢) .
٤-وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: "عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأثرة (٣) عليك"(٤) .
٥-وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم"(٥) .
وقد أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك حتى لا يقع بينهم خلاف.
٦-وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" ... لايحل لثلاثة نفر يكونون بأرض فلاة إلا أمروا عليهم أحدهم ... "(٦) .
يقول ابن تيمية - رحمه الله -: "فإذا كان - أي النبي صلى الله عليه وسلم - قد أوجب في أقل الجماعات وأقصر الاجتماعات أن يولي أحدهم كان هذا تنبيهاً على وجوب ذلك فيما هو أكثر من ذلك".
(١) صحيح مسلم (٣/١٤٧٨) كتاب الإمارة حديث (١٨٥١) . (٢) صحيح البخاري بشرح الفتح ٦/١١٦كتاب الجهاد رقم الحديث (٢٩٥٧) صحيح مسلم (٣/١٤٦٦) كتاب الإمارة حديث (١٨٣٥) . (٣) الأثرة هى الاستئثار والاختصاص بأمور الدنيا عليكم، اي أسمعوا وأطيعوا، وإن اختص الأمراء بالدنيا ولم يوصلوكم حقكم مما عندهم. انظر: شرح النووي على مسلم (١٢/٢٢٥) . (٤) صحيح مسلم (٣/١٤٦٧) كتاب الإمارة حديث (١٨٣٦) . (٥) سنن أبي داود (٣/٨١) كتاب الجهاد حديث (٢٦٠٨- ٢٦٠٩) . (٦) سنن أبي داود (٣/٨١) ومسند الإمام أحمد (٢/١٧٧) واللفظ له.