٦٤- قال الأزهريّ: "أمّا العظيم الهشّ الوالج في جوف القَرْن فإنّ أبا خيرة قال: هو المَرِيخ والمَرِيج. ويجمعان: أَمْرِخَة وأَمْرِجَة. رواه أبو تراب له في كتاب الاعتقاب (١) .
قال: وسألت عنهما أبا سعيد، فلم يعرفهما.
قال: وعَرَف غيرُه: المَرِيخ: القَرْن الأبيض، الذي يكون في جوف القَرْنِ".
٦٥- وقال الأزهريّ في موضع آخر: "أبو تراب (٢) - عن بعض العرب - قال: المِرِّيخ: الرّجل الأحمق.
والمِرِّيخ: السَّهم الذي يُغالى به.
والمِرِّيخ: القَرْن الذي في جوف القَرْن.
ويقال له: المَرِيخ.
وقال أبو خيرة: المِرِّيخ والمِرِّيج - بالخاء والجيم جميعاً - القَرْن الداخل ويُجمعان: أَمْرِخةٌ وأَمْرِجة.
وقال أبو تراب: سألت أبا سعيد عن المِرِّيخ والمِرِّيج فلم يعرفهما. قال: وعرف غيره: المِرِّيخ".
(باب اعتقاب الجيم والدّال والشّين)
٦٦- "روى ابن الفرج عن أبي سعيد أنه قال: الارتعاج والارتعاش والارتعاد واحد".
(باب اعتقاب الجيم والزاي)
٦٧- "قال أبو تراب: مضى هجيعٌ من اللّيل، وهزيعٌ، بمعنى واحد".
(باب اعتقاب الجيم والعين واللام)
٦٨- "قال أبو تراب: يقال: هو جِبس عِبْس لِبس: إتباع، ويوم عبوس: شديد".
(باب اعتقاب الجيم والكاف)
٦٩- "قال الأصمعيّ - فيما روى ابن الفرج - الجذّان والكَذّان: حجارة رِخْوة، الواحدة: جَذّانه وكذّانة، ومن أمثالهم السّائرة في الّذي يقدم على اليمين الكاذبة: جَذَّهَا جذّ البعير الصِّلِّيانة، أرادوا أنّه أسرع إليها".
٧٠- "قال إسحاق بن الفرج: سمعت شجاعاً السّلميّ يقول: العبكة: الرجل البغيض الطَّغَامة، الذي لا يَعِى ما يقول، ولا خير فيه.
قال: وقال مُدرك الجعفريّ: هو العَبَجة، جاء بهما في باب الكاف والجيم".
(باب اعتقاب الحاء والخاء)
(١) في بعض نسخ التّهذيب ٧/٥٣٨: ((حكاه ابن الفرج في كتاب الاعتقاب)) .
(٢) في بعض نسخ التّهذيب ٧/٣٨٣ ((ابن الفرج)) .