وقال: وكان أبو سعيد يقول في قولهم: أنا تَئِقٌ وأنت مَئِقٌ، أنت غضبان وأنا غضبان.
قال: وحكاه أبو الحسن عن أعرابي من بني عامر".
(باب اعتقاب الثاء والذال)
٤٨- "قال أبو تراب: يقال: هو ذو ذَرْوَة من المال؛ أي ذو ثَرْوَةٍ".
٤٩- "قال أبو تراب (١) : حَذَوْتُ التُّرَابَ في وجوههم، وحَثَوْتُهُ بمعنى واحد. قال: وفي حديث النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم - أنّه أَبَدَّ يده على الأرض عند انكشاف المسلمين يوم حنين فأخَذّ منها قبضة من تراب فحذا بها في وجوههم فما زال حَدُّهم كليلاً، أي: حثا".
٥٠- قال الأزهريّ: "روى أبو تراب للأصمعيّ أنه قال: رأيتُ القومَ مُذْعَابِّين كَأَنَّهُم عُرْفُ ضِبعان، ومُثْعَابِّين بمعناه، وهو أن يَتْلُوَ بعضُهُم بعضاً.
قلت (٢) : وهذا عندي مأخوذ من انثعب الماء وانذعب إذا سَالَ واتَّصَلَ جَرَيَانُهُ في النَّهْر " (٣) .
(باب اعتقاب الثّاء والسّين)
٥١- "قال المُفَضَّلُ: كَسَحَ وكَثَحَ بمعنى واحد. حكاه أبو تراب".
(باب اعتقاب الثّاء والشّين)
٥٢- "قال أبو تراب: سَمِعْتُ أبا مِحْجَن الضّبابيّ يقول: مُثَّ الجُرْحَ ومُشَّه؛ أي: انفِ عنه غَثِيثَتَهُ".
(باب اعتقاب الثّاء والفاء)
٥٣- قال ابن منظور: "ويقال للحديد اللّيّن: أَنِيفٌ وأنيثٌ، بالفاء والثّاء، قال الأزهري (٤) : حكاه أبو تراب".
٥٤- "قال أبو تراب: الثَّوج: لغة في الفوج. وأنشد لجندل:
مِنّ الدَّبَا ذَا طَبَقٍ أَثَايِجِ
ويروى: أفاوِج؛ أي: فَوْجاً فَوْجاً".
٥٥- "قال ابن الفرج: يقال للعجوز عُفّة وعُثّة. قال: والعُفّة: سَمَكَة جَرداء بيضاء صغيرة إذا طبخت فهي كالأرز في طعمها".
(١) في اللسان (حذا) ١٤/١٧٢: ((عن ابن الفرج)) .
(٢) القائل: الأزهري.
(٣) المصدر السابق ٢/٣٢٣.
(٤) ذكره الأزهري في التّهذيب ١٥/٤٨٣ ولم يعزه لأحد. ولعلّه ممّا غيره النُّسّاخ.