والفقيه المحدث القاضي أبي عمر: محمد بن الحسين بن محمد البَسْطامي – ت ٤٠٨هـ-، والحافظ أبي عبد الله: محمد بن عبد الله بن محمد الحاكم النيسابوري – ت٤٠٥هـ- صاحب كتاب المستدرك على الصحيحين، والمحدث الواعظ أبي طاهر: محمد بن علي بن محمد البغدادي المشهور بابن العَلاَّف – ت ٤٤٢هـ- (١) ، والمحدث أبي بكر: محمد بن المؤمل بن الصقر الوراق المعروف بغلام الأبهري – ت ٤٣٤هـ-.
وآخر من حدث عنه: أبو محمد: الحسن بن علي بن محمد الشيرازي الجوهري المُقَنَّعي، قال الذهبي عنه:"خاتمة أصحابه "(٢) ، وقال أيضاً:"كان آخر من روى في الدنيا عنه بالسماع والإذن "(٣) ، وذكر أن سماعه منه كان سنة ٣٦٨هـ (٤) .
خامساً: مكانته العلمية:
كان القَطِيعي محدثاً مكثراً من أسند أهل زمانه، قال عنه تلميذه الدارقطني:"ثقة زاهد قديم سمعت أنه مجاب الدعوة "(٥) ، وقال تلميذه أبو عبد الله الحاكم:"ثقة مأمون "(٦) ، وقال تلميذه ابن المُذْهِب:"المحدث العالم المفيد الثقة "(٧) ، وقال عنه تلميذه أبو بكر: أحمد بن محمد بن غالب البَرْقاني -ت٤٢٥هـ- "ثقة "(٨) ، وقال عنه الخطيب البغدادي،والأمير ابن ماكولا، والسمعاني، وابن كثير، وابن الجزري:"كثير الحديث "، وزاد الأخيران:"ثقة ".
(١) تاريخ بغداد ٣/١٠٣ (٢) سير أعلام النبلاء ١٦/٢١١. (٣) سير أعلام النبلاء ١٨/٦٨ (٤) المصدر نفسه. (٥) سؤالات السلمي له ١٤ (٦) كما في تاريخ بغداد ٤/٧٤ (٧) كما في المصعد الأحمد، لابن الجزري ٢٩ (٨) تاريخ بغداد ٤/٧٣