(١) رواه أحمد في المسند ٦/ ٧١، ٢٧، ١٣١ وفي الأشربة ص ٦/١٣، ٢٢ وأبو داود في الأشربة باب النهي عن المسكر ٤/ ٩١ والترمذي في الأشربة باب ما جاء ما أسكر كثيره فقليله حرام ٦/١٤٢، وقال عنه: حديت حسن. كلهم من طريق أبي عثمان الأنصاري به إلا أنه لم يرد عندهم لفظ (فالحسوة) وعندهم بدلها لفظ (فملء الكف) وعند أبي داود والترمذي ورواية عند أحمد زيادة في أوله: كل مسكر حرام ... الحديث. وهو عند ابن أبي شيبة في المصنف ٧/٤٥٩ بهذه الزيادة فقط وقد ذكر الحافظ هدا الحديث في الفتح ا/٤٣ وعزاه فقط لأبي داود؟. ورواه الدارقطني في سننه في الأشربة ٤/٢٥٥ من حديث أبي عثمان به سنداً ومتناً. ورواه أيضاً من طريقين آخرين عن عائشة مرفوعاً كما ذكر المصنف ورواه من طريق أخرى عن عائشة موقوفاًَ.
(٢) القرشي الأسدي الحزامي يكنى أبا عثمان، روى عن بكير بن عبد الله بن الأشج وعنه خلق منهم الثوري وابن المبارك وابنه عثمان بن الضحاك وثقه أحمد وابن معين ومصعب الزبيري وأبو داود وابن حبان وابن سعد، وغيرهم من الأئمة وضعفه أبو زرعة وأبو حاتم وقال ابن حجر صدوق يهم. وقال المزي: روى له الجماعة سوى البخاري.
قلت: وثقه إمامان عظيمان في الجرح والتعديل وهما أحمد وابن معين وروى عنه أئمة عظماء فهو ثقة توفي سنة ١٥٣هـ. ترجمته في تهذيب الكمال ١٣/٢٧٢ وتهذيب التهذيب ٤/٤٤٧ والتقريب /. والثقات ٦/٤٨٢.
(٣) يكنى أبا عبد الله, وقيل أبا يوسف أحد الموالي روى عن عامر بن سعيد بن أبى وقاص وغيره, وعنه الضحاك بن عثمان وغيره أحد الثقات الأثبات توفي سنة ١٢٠هـ وقيل غير ذلك.ترجمته في تهذيب الكمال ٤/٢٤٢ وتهذيب التهذيب ١/٤٩١ والتقريب.