(١) هو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري المدني. قيل اسمه وكنيته واحد وقيل اسمه عبد الله، وقيل عبد الرحمن. روى عن عائشة وعنه الزهري أخرج حديثه الجماعة فهو من الأئمة الأثبات توفي سنة ٩٤ هـ وقيل غير ذلك. انظر ترجمته في تهذيب الكمال ٣٣/ ٣٧٠-٣٧٦ وتهذيب التهذيب ١٢ /١١٧ والتقريب.
(٢) هي الحصان الرزان أم عبد الله وأم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما الصديقة بنت الصديق وزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المكثرات في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتليت في حياتها رضي الله عنها بحادث الإفك فصبرت واحتسبت حتى برأها الله من فوق سبع سماوات. توفيت سنة ٥٧ هـ وقيل ٥٨ هـ. ترجمتها في الاستيعاب ٤/ ١٨٨١-١٨٨٥ وأسد الغاية ٧/١٨٨ والإصابة ٤/ ٣٥٩.
(٣) رواه البخاري في الوضوء باب لا يجوز الوضوء بالنبيذ ولا المسكر ١/٣٥٣ مع الفتح، ومسلم في الأشربة باب بيان أن كل مسكر خمر ٣/ ١٥٨٥ رقم ٦٧ كلاهما من حديث الزهري به وأخرجه البخاري في الأشربة باب الخمر من العسل ١١/ ٤١ مع الفتح وفي أولها: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التبغ. وهي أيضاً عند مسلم. وفي رواية لمسلم:"كل شراب مسكر حرام".
(٤) هو ابن علقمة بن وقاص الليثي يكنى أبا عبد الله وقيل أبا الحسن المدني روى عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وعمر ابن الحكم وعنه خلق كثير أخرج حديثه الجماعة وقال المزي:(روى له البخاري مقروناً بغيره، ومسلم في المتابعات واحتج به الباقون) . اهـ. توفي سنة ١٤٤ هـ. وقيل ١٤٥ هـ.
اختلف فيه قول النقاد المعتبرين وخلاصه أقواهم أنه ليس من الحفاظ للحديث الأثبات، وليس من الواهيين أو اللينّين الذين لا يقبل حديثهم ولذا قال الحافظ في التقريب، صدوق له أوهام. ترجمته في تهذيب الكمال ٢٦/ ٢١٢ وتهذيب التهذيب ٩/ ٣٧٣ والتقريب.