(١) الأحاديث التي ذكرت في هذا الباب ضعفه الإسناد ولم يصح منها شيء قال أبو داود رحمه الله: (ليس عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب حديث مسند صحيح) قال هذا في كتاب الأدب باب ما يقول الرجل إذا رأى الهلال ٥/٣٢٧. وعلى فرض صحتها فإن الاختلاف الواقع فيها اختلاف تنوع وليس اختلاف تضاد، كالاختلاف الواقع في دعاء الاستفتاح وفي دعاء القنوت وغير ذلك من الأدعية الشرعية فبأيهما دعا الإنسان جاز، ومن السنة أن لا يلزم دعاء واحداً ويقتصر عليه، بل عليه أن ينوع في ذلك لكونها واردة شرعاً.
(٢) هو الكلاعي يكنى أبا خالد الحمصي روى عن خالد بن معدن وعنه السفيانان وغيرهما حافظ لحديث خالد بن معدن من الثقات إلا أنه موصوم بالقدر وقيل رجع عنه. وقد حكى أبو زرعة الدمشقي في تاريخه أن رجلاً قال لثور بن يزيد يا قدري. قال ثور:(لئن كنت كما قلت إني لرجل سوء، ولئن كنت على خلاف ما قلت إنك لفي حل) أخرج حديثه الجماعة سوى مسلم. توفي سنة ١٥٠ وقيل غير ذلك. ترجمته في تهذيب الكمال ٤/٤١٨- ٤٢٨ وتهذيب التهذيب ٢/٣٣ والتقريب. وتاريخ أبي زرعة الدمشقي ١/٣٥٩.
(٣) الكلاعي أبو عبد الله الحمصي روى عن عبد الله بن بسر المازني وعنه ثور بن يزيد الكلاعي الحمصي أحد التابعين الثقات أخرج حديثه الجماعة واختلف في سنة وفاته ما بين ١٠٣ هـ إلى ١٠٨ هـ والله أعلم. ترجمته في تهذيب الكمال ٨/١٦٧ -١٧٣ وتهذيب التهذيب ٣/١١٨ والتقريب.
(٤) هو المازني الحمصي يكنى أبا بسر -بضم الموحدة وسكون المهملة- آخر الصحابة موتاً ببلاد الشام سنة ثمان وثمانين وقيل غير ذلك روى عنه خالد معدان. ترجمته في الاستيعاب ٣/ ٨٧٤ وأسد الغابة ٣/ ١٨٦ والإصابة ٢/ ٢٨١.