فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَنُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ الْخُزَاعِيُّ.

أَحَدُ أَئِمَّةِ السُّنَّةِ بَعْدَ أَنْ كَانَ مِنْ أَكَابِرِ الْجَهْمِيَّةِ، وَلَهُ الْمُصَنَّفَاتُ الْمَشْهُورَةُ فِي الْفِتَنِ وَغَيْرِهَا.

وَدِينَارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ.

الْمَنْسُوبُ إِلَيْهِ النُّسْخَةُ الْمَكْذُوبَةُ عَنْهُ أَوْ مِنْهُ، وَهِيَ عَالِيَةُ الْإِسْنَادِ إِلَيْهِ، وَلَكِنَّهَا مَوْضُوعَةٌ.

<<  <  ج: ص:  >  >>