سبحان اللَّه وتعالى عما يقولون علوًا كبيرًا.
وفي إيمان منه بصلب المسيح عليه السلام يقول:
(ونبسم لا بسمة الأغبياء
ولكنها بسمةُ الأنبياء
تحداهم صالب تافة) (١).
وفي سياق انتمائه للشيوعية ورموزها يمتدح كوبا قائلًا:
(حسنًا حسنًا حدث عن كوبا
هل تعرف شيئًا عن شعب
ما عاد مسيحًا مصلوبًا) (٢).
وكرر المعنى نفسه في مقطع آخر يمتدح فيه رئيس كوبا (٣).
ويجعل ليوم الأحد عيد النصارى الأسبوعي مكانة فيقول:
(والتقينا صدفة قدّسية … جمعت قلبين يوم الأحد
فغدا يوم المسيح المفتدى … بدء تاريخي وذكرى مولدي) (٤)
ويجعل إيمانه تحت ظل الصليب وهو اعتراف بتنصره. . . فيقول:
(وأنا وحدي للإيمان في ظل صليبي
صامتًا هيأت جرحي للوضوء) (٥).
وله مقطع بعنوان "وحيدًا في ليلة رأس السنة" (٦) ينعي حظه أنه بدون
(١) المصدر السابق: ص ٩٠.(٢) المصدر السابق: ص ١١١.(٣) انظر: المصدر السابق: ص ٣٣٠ - ٣٣١.(٤) المصدر السابق: ص ١٤١ - ١٤٢.(٥) المصدر السابق: ص ٣٦٢.(٦) المصدر السابق: ص ٥٥٩.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute