للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

واقفًا مت كالشجر!

منبرًا أو عصا نغم

ومساميره وتر

هكذا ينزل المطر

هكذا يكبر الشجر) (١).

ويقول مستلهمًا خرافة صلب المسيح مستمدًا منها القوة:

(ما كنت أول حامل أكليل شوك

لأقول: أبكي!

فعسى صليبي صهوة

والشوك فوق جبيني المنقوش

بالدم والندى

إكليل غار) (٢).

وله مقطوعة بعنوان (أغنية حب على الصليب) يقول فيها:

(أحبك كوني صليبي

وكوني، كما شئت برج حمام. . . .

أحبك كوني صليبي

وما شئت كوني) (٣).

ويصف الصليب بأوصاف فاعلة هائلة، ويجعل له من النعوت النصرانية والآمال الصليبية ما لا يستطيع قوله إلّا راسخ في هذه الديانة، يقول:


(١) المصدر السابق: ص ٨٧ - ٨٨.
(٢) المصدر السابق: ص ١٠٤.
(٣) المصدر السابق: ص ١٧٢، ١٧٣، ١٧٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>