للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(يا قدس يا مدينة تلتف بالسواد

من يقرع الأجراس في كنيسة القيامة؟

صبيحة الآحاد. . .

من ينقذ الإنجيل

من ينقذ القرآن

من ينقذ المسيح ممن قتلوا المسيح؟) (١).

وفي مقطع بعنوان "إلى الجندي العربي المجهول" يخاطبه بأن العرب لو قتلوا مثلما قتل وفعلوا مثلما فعل. . .:

(. . . واحترقوا

في لهب المجد كما احترقت

لم يسقط المسيح مذبوحًا

على تراب الناصرة) (٢).

ويلاحظ هنا إيمانه بالصلب أولًا، ثم ربطه قضية فلسطين بالنصارى ورموزهم، مع أنها قضية إسلامية صرفة، ومن يقرأ هذا الكلام وهو لا يعرف قباني يعتقد أن الرجل من سلالة نصرانية ويدافع عن ملته وقومه.

ويمتدح حركة "فتح" التي ساهمت بنصيب كبير في إضاعة فلسطين اليوم، وسلمتها على موائد الاستسلام لليهود الغاصبين، يمتدح فتح هذه بأنها ورد ونبع ماء، وأنها لما جاءت:

(وفجأة

كالسيد المسيح بعد موتنا نهضنا) (٣).


(١) الأعمال الشعرية الكاملة لنزار ٣/ ١٦٢ - ١٦٣.
(٢) المصدر السابق ٣/ ٣٢٢.
(٣) المصدر السابق ٣/ ١٤٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>