ويتبرع بتقسيم قلبه إلى نصفين نصف للشعر والبحر وغيرها، ونصف لمعبوداته فيقول:
(أشطر قلبي نصفين وأعطي نصفًا رحلات الشعر الكونية
والبحر وعمال وفلاحي وطني وربيع الأرض التأثر والشعراء
المسكونين بنار الشعر الزرقاء، ونصفًا معبوداتي وقضية
شعبي العربيّ الخارج من منفى التاريخ. . .) (٤).
ويعد صلاح عبد الصبور من الرواد والنشطاء في نشر الحداثة وتأصيلها، وله في هذا النوع من الانحراف جولة كغيره من الحداثيين (٥).
(١) المصدر السابق ٢/ ٣١٥، ٣١٦، ٣١٧، ٣١٨. (٢) ديوان البياتي ٢/ ٣٢٩. (٣) ديوان البياتي ٢/ ٣٩٥. (٤) المصدر السابق ٢/ ٤٤٣، وانظر: ٢/ ٤١٩، ٢/ ٤٥٠. (٥) انظر: ديوان صلاح عبد الصبور: ص ٩٤، ٩٦.