صور شتى، فيقول:
(انتظرتك عشرين عامًا في المنفى دون جدوى
حتى وجدتك في الوطن
أيتها المعبودة، أيتها الحمامة المقدسة
. . . أيتها المعبودة التي قهرت جميع معبوداتي
وتربصت ملكة على عرشهن
آمنت بك
وبكلماتك
وإبداعاتك التي رأيت في سطورها
شمس العالم وهي تولد من جديد) (١).
ويستمر في هذا النمط فيقول في المقطع نفسه:
(أعبد في عينيك هذي النار
ووجهك الشاحب والضفيرة
والغربة - الطفولة - الأسطورة) (٢).
ويقول:
(حلفت بالمعابد المكسوة القباب بالذهب
بالحرف والغربة والسفر) (٣).
(قلبي هرم خوفو الكبير
أراك تضطجعين في مقصورته الملكية
(١) المصدر السابق ٢/ ٣١٢.(٢) و (٣) المصدر السابق ٢/ ٣١٥، ٣١٦، ٣١٧، ٣١٨.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute