أمَّا نزار فيعلن أنه سيثور على قدره ويغالبه، فيقول:
(أثور أنا على قدري
على صدأي على عفني) (٢).
ويطيش به كبره وانتفاخه الأجوف إلى حد القول:
(لو لم تكوني أنت في لوح القدر
لكنت كونتك يا حبيبتي
بصورة من الصور) (٣).
ومن أراد مثالًا تطبيقًا لما قال اللَّه تعالى:{لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا}(٤) فليقرأ لنزار قوله:
(مشيئة الأقدار لا تردني
أنا الذي أغير الأقدار) (٥).
(١) الأعمال الشعرية الكاملة لأمل دنقل: ص ٩٥. (٢) الأعمال الشعرية لنزار ١/ ٥٨٨. (٣) المصدر السابق ٢/ ٦٨. (٤) الآية ٢١ من سورة الفرقان. (٥) المصدر السابق ٣/ ٣٢٩.