سمع من سعيد بن خمير، وسعيد بن عثمان الأعناقي، ومحمد بن عمر ابن لبابة.
قال ابن حارث: وكان حسن القريحة، جيد الكلام في المسائل، يلحق بحذقه فيها بوجوه العلماء في وقته. وقال ابن الفرضي: وكان حافظا للمسائل، عاقدا للشروط. ذكره خالد - (يعني ابن سعد القرطبي) -.
توفي في غزوة الخندق سنة سبع وعشرين وثلاث مئة.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: ٥/ ٢١٣ (طبعة المغرب)، ٢/ ٥٦ أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، ٢/ ٨٠ (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: ٦١ أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: ١٣٥. تاريخ علماء الأندلس للخشني: ٢٣ أ، وتاريخ ابن الفرضي: ١/ ٢١٤. (١) قال ابن الفرضي في تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس ١/ ٢١٤: «وقال لي سلمان ابن أيوب: كان سعدان مؤدبا. . . ورحل حاجا فوافق دخوله مكة إتيان القرامطة إليها. . . فواقعته في وجهه ضربة بسيف فشقت خده وعينه، وانصرف إلى الأندلس فانتقل من حاضرة قرطبة إلى إقليم القصب».