مُسلم: وثنا مُحَمَّد بن رَافع، ثَنَا عبد الرَّزَّاق، (أَنا) معمر، عَن همام بن مُنَبّه، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِمثلِهِ غير أَنه قَالَ: " حَتَّى يظل الرجل إِن يدْرِي كَيفَ صلى ".
مُسلم: حَدثنَا قُتَيْبَة، ثَنَا جرير، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي سُفْيَان، عَن جَابر قَالَ: سَمِعت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " إِن الشَّيْطَان إِذا سمع النداء بِالصَّلَاةِ ذهب حَتَّى يكون مَكَان الروحاء. قَالَ سُلَيْمَان: فَسَأَلته عَن الروحاء. فَقَالَ: هِيَ من الْمَدِينَة سِتَّة وَثَلَاثُونَ ميلًا ".
بَاب مَا يحقن بِالْأَذَانِ من الدِّمَاء
البُخَارِيّ: حَدثنِي قُتَيْبَة، ثَنَا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر، عَن حميد، عَن أنس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " أَنه إِذا غزا قوما لم يغز بِنَا حَتَّى يصبح وَينظر، فَإِذا سمع أذانا كف عَنْهُم، وَإِن لم يسمع أذانا أغار عَلَيْهِم. قَالَ: فخرجنا إِلَى خَيْبَر فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِم لَيْلًا، فَلَمَّا أصبح وَلم يسمع أذانا ركبت، وَركبت خلف أبي طَلْحَة، وَإِن قدمي لتمس قدم النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، قَالَ: فَخَرجُوا إِلَيْنَا بمكاتلهم، ومساحيهم، فَلَمَّا رَأَوْا النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالُوا: مُحَمَّد وَالله، مُحَمَّد وَالْخَمِيس. قَالَ: فَلَمَّا رَآهُمْ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: اللَّهِ أكبر، اللَّهِ [أكبر] ، خربَتْ خَيْبَر، إِنَّا إِذا نزلنَا بِسَاحَة قوم فسَاء صباح الْمُنْذرين ".
بَاب فضل الْأَذَان وَالدُّعَاء بعده
أَبُو دَاوُد: حَدثنَا هَارُون بن مَعْرُوف، ثَنَا ابْن وهب، عَن عَمْرو بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.