وَابْن حبَان١، وَابْن عدي٢.
وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم: "سَمِعت أبي وَعرض عَلَيْهِ شَيْء من حَدِيثه فَقَالَ: لَيْسَ هَذَا حَدِيث أهل الصدْق " ٣، وَقَالَ ابْن عدي: "كَانَ ابْن صاعد وَعبد الله بن مُحَمَّد لَا يمتنعان من الرِّوَايَة عَن كل ضَعِيف ... إِلَّا عَن الكُدَيمي فَإِنَّهُمَا كَانَا لَا يرويان عَنهُ لِكَثْرَة مَنَاكِيره، وَلَو ذكرت كلما أنكر عَلَيْهِ وإدعائه وَوَضعه لطال ذَلِك " ٤، وَقَالَ أَبُو أَحْمد الْحَاكِم: "ذَاهِب الحَدِيث، تَركه ابْن صاعد وَابْن عقدَة، وَسمع مِنْهُ ابْن خُزَيْمَة وَلم يحدث عَنهُ، وَقد حفظ فِيهِ سوء القَوْل عَن غير وَاحِد من أَئِمَّة الحَدِيث "٥، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: "يتهم بِوَضْع الحَدِيث " ٦، وَقَالَ الذَّهَبِيّ: "هَالك " ٧، وَقَالَ أَيْضا: "أحد المتروكين " ٨، وَقَالَ حِين أورد بعض مَنَاكِيره: "وَمن افترى هَذَا على أبي نُعيم!؟ " (١) ، قَالَ ابْن حجر: "يَعْنِي أَنه من أكذب النَّاس " ٩.
فَإِن قيل: إِن الإِمَام أَحْمد أثنى عَلَيْهِ حَيْثُ يَقُول: "كَانَ حسن الْمعرفَة، حسن الحَدِيث مَا وجد عَلَيْهِ إِلَّا صحبته سُلَيْمَان الشَّاذكُونِي " ١٠، فيجاب عَلَيْهِ
١ - الْمَجْرُوحين ٢/٣١٣٢ - الْكَامِل لِابْنِ عدي ٦/٢٢٩٥٣ - الْجرْح وَالتَّعْدِيل ٨/١٢٢٤ - الْكَامِل ٦/٢٢٩٤٥ - تَهْذِيب التَّهْذِيب ٩/٤٧٨٦ - سُؤَالَات السَّهْمِي ٧٤٧ - الْمُغنِي ٢/٦٤٦٨ - الْمِيزَان ٤/٧٤٩ - تَهْذِيب التَّهْذِيب ٩/٤٧٨١٠ - كَمَا فِي تَارِيخ بَغْدَاد ٣/٤٣٩
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.