واختلفت المعتزلة في البارئ هل يقال أنه وكيل وأنه لطيف؟ على مقالتين:
١ - فمنهم من زعم أن البارئ لا يقال أنه وكيل وأنكر قائل هذا القول أن يقول:{حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} ١ من غير أن يقرأ القرآن وأنكر أيضاً أن يقال: لطيف دون أن يوصل ذلك فيقال: لطيف بالعباد والقائل بهذا القول عباد بن سليمان.
٢ - ومنهم من أطلق وكيل وأطلق لطيف وإن لم يقيد.
١ المقصود هنا الآية من سورة آل عمران: {وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}.