خَالِد يسْتَقْبل بريد الْخَلِيفَة:
وبينما الْمُسلمُونَ كَذَلِك إِذْ أقبل الْبَرِيد من الْمَدِينَة مسرعاً يتخطى الناس، وَيسْأل عَن خَالِد، وَالنَّاس وَرَاءه يتبعونه ليستطلعوا مِنْهُ أَخْبَار الْمَدِينَة، يبشرهم بِالْخَيرِ، ويخبرهم عَن الأمداد.
وَلما بلغ الْبَرِيد خَالِدا سلمه الْكتاب، وَأخْبرهُ بوفاة أبي بكر، أسر إِلَيْهِ بِهِ، وَأخْبرهُ بِمَا أخبر بِهِ الْجند، فسر خَالِد فِي حسن تصرف الْبَرِيد وَقَالَ لَهُ: أَحْسَنت، وَوضع الْكتاب فِي كِنَانَته حَتَّى لَا يتطلع أحد على مَا فِيهِ فيجزع الْجند، وينتشر الْأَمر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.