وقد تقدمَّ حديث يحيى بن بسطام (١): حدّثني مِسْمَع بن عاصم، قال: رأيتُ عاصمًا الجَحْدَري (٢) في منامي بعد موته بسنتين، فقلت: أليس قد مِتَّ؟ قال: بلى، قلت: فأين أنت؟ قال: أنا والله في روضة من رياض الجنة، أنا ونفرٌ من أصحابي، نجتمع كلَّ ليلةِ جمعةٍ وصبيحتها إلى بكر بن عبد الله المُزَني، فنتلقَّى (٣) أخباركم. قال: قلت: أجسامكم أم أرواحكم؟ قال: هيهات! بلِيت الأجسام، وإنّما تتلاقى [١٢ أ] الأرواح (٤).
(١) في المسألة الأولى. (٢) (ق): "الحجازي"، تحريف. (٣) (ب، ط): "نتلقى". (٤) زاد في (ن): "والله أعلم بالصواب".