ذمّ المنا بمتالع (٢) فأبانا أى: ذمّ المنازل، والله أعلم.
وأما الثالث (٣): فكثيرا ما يقع له فى [القافية](٤) سناد (٥) التوجيه، والتوجيه:[هو](٦) حركة ما قبل الروىّ المقيد (٧)، وسناد التوجيه: اختلاف تلك الحركة؛ بأن تكون قبل الروى المقيد فتحة [مع ضمة أو كسرة](٨)؛ كقول (٩) الناظم:
... قالوا وهم ثم قال:
... ... ... قل (١٠) نعم وقوله:
وهمز وصل من كآلله أذن ... ... ... ...
ثم قال:
... ... ... واقصرن ... ...
وقوله:
.. .. ومن يمدّ ... قصّر [سوآت](١١) وبعض خصّ مدّ
٣٧)، ولسان العرب (شعا)، والمنصف (٢/ ٢٣١)، ولمحمد بن الجهم بن هارون فى معجم الشعراء ص (٤٥٠)، وبلا نسبة فى الإنصاف ص (٦٦١)، وتذكرة النحاة ص (٤٤٤)، ولسان العرب (خدم)، ومجالس ثعلب ص (١٥٠). أراد: وتبدى العقيلة العذراء لها عن خدام- والخدام: الخلخال- أى ترفع المرأة الكريمة ثوبها للهرب فيبدو خلخالها. والجملة التى هى «تبدى العقيلة» موضعها رفع بالعطف على جملة تذهل الواقعة نعتا لغارة، والعائد إلى الموصوف من الجملة المعطوفة محذوف، تقديره: وتبدى العقيلة العذراء لها عن خدام، أى لأجلها. (١) فى م: ومنه. (٢) فى م: بمسالع. (٣) فى د: وأما القافية. (٤) سقط فى د. (٥) فى م: إسناد. (٦) زيادة من م. (٧) ورد فى د عبارة: والروى هو الحرف الذى تنسب إليه القصيدة. (٨) ما بين المعقوفين سقط فى م. (٩) فى م: وهو كقول. (١٠) فى ص: وقل. (١١) سقط فى د، وجاء مكانها: ثم قال.