مَنْ لِلنِّفَاقِ وَمَنْ لِلْغِشِّ غَيرَكُمُ * يَا قَادَةَ الدِّينِ يَا نَارَاً عَلَى عَلَمِ
أَقْسَمْتُ مَا عَرَفَ الإِسْلاَمُ غَيرَكُمُ * حَرْبَاً عَلَيْهِ وَمَا أَحْنَثْتُ في قَسَمِي
وَلَوْ عَرَفْتُ لَكُمْ عَقْلاً نَصَحْتُكُمُ * لَكِن أَضِنُّ عَلَى الأَنعَامِ بِالنِّعَمِ
{هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف ٠ بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الأَخِيرِ فَهُوَ لِشَاعِرٍ آخَر}
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
الكَبْشُ قَامَ خَطِيبَاً فَوْقَ رَابِيَةٍ * يَنعَى وَيَنهَى عَدَاءَ الذِّئبِ لِلغَنَمِ
فَتَمْتَمَ الذِّئبُ في أُذْنَيْهِ أَنْتَ عَلَى * رَأْسِ القَطِيعِ أَمِيرٌ نَافِذُ الكَلِمِ
فَقَبَّلَ الكَبْشُ رَأْسَ الذِّئبِ مُعْتَذِرَاً * عَمَّا رَمَاهُ بِهِ مِنْ سَالِفِ التُّهَمِ
وَقَالَ لِلشَّاءِ خُوضُواْ وَارْتَعُواْ مَعَهُ * منْ لاَذَ بِالذِّئْبِ مِنْكُمْ لاَذَ بِالحَرَمِ
وَإِنْ تُصِبْ أَحَدَاً مِنْكُمْ مخَالِبُهُ * فَإِنَّهَا بَلْسَمٌ يَشْفِي مِنَ السَّقَمِ
{محْمُود غُنَيْم}
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute