يَرَى عُيُوبي وَلَكِنْ لاَ يُعَاتِبُني * كَأَنَّهُ لاَ يَرَى مِنْ شِدَّةِ الكَرَمِ
لاَ يحْبِسُ المَالَ إِلاَّ حَيْثُ يُنْفِقُهُ * وَهَّابُ مَا مَلَكَتْ يَدُهُ مِنَ النِّعَمِ
أَحْنى عَلَى الضَّيْفِ مِن أُمٍّ عَلَى وَلَدٍ * فَعِنْدَهُ الضَّيْفُ كَالوَرْقَاءِ في الحَرَمِ
لاَ يَرْفَعُ الضَّيْفُ طَرْفَاً بَينَ أُسْرَتِهِ * إِلاَّ إِلى ضَاحِكٍ مِنهُمْ وَمُبْتَسِمِ
أَقْسَمْتُ بِاللهِ لَوْ مَا كَانَ سَفْكُ دَمِي * وَلاَ مُغَالاَةَ يُرْضِيهِ سَفَكْتُ دَمِي
{الْبَيْتُ الأَوَّلُ لي، وَالثَّاني لِعَبْدِ اللهِ بْنِ جُدْعَان، وَالْبَاقِي لأَبي مَاضٍ}
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute