للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

عَزِيزُ جَارٍ لَوِ اللَّيْلُ اسْتَجَارَ بِهِ * مِنَ الصَّبَاحِ لَعَاشَ النَّاسُ في الظُّلَمِ

{الشَّرِيفُ الرَّضِيّ}

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

يَرَى عُيُوبي وَلَكِنْ لاَ يُعَاتِبُني * كَأَنَّهُ لاَ يَرَى مِنْ شِدَّةِ الكَرَمِ

{يَاسِرٌ الحَمَدَاني ٠ وَهُوَ في الأَصْلِ فِكْرَةٌ لأَحَدِ الشُّعَرَاءِ قُمْتُ بِنَظْمِهَا بَعْدَ تَطْوِيرِهَا}

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

<<  <   >  >>