للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

مَا قَالَ لاَ قطُّ إِلاَّ في تَشَهُّدِهِ * لَوْلاَ التَّشَهُّدُ كَانَتْ لاَؤُهُ نَعَمُ

إِذَا رَأَتْهُ قُرَيْشٌ قَالَ قَائِلُهُمْ * إِلى مَكَارِمِ هَذَا يَنْتَهِي الكَرَمُ

فَمَبْلَغُ العِلْمِ فِيهِ أَنَّهُ بَشَرٌ * وَأَنَّهُ خَيْرُ خَلْقِ اللهِ كُلِّهِمُ

{الأَوَّلُ وَالرَّابِعُ لِلْفَرَزْدَق، وَالأَخِيرُ لِلْبُوصِيرِي، وَالثَّاني وَالثَّالِثُ قَالَهُمَا أَعْرَابيّ}

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

<<  <   >  >>