للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أَبُسَاطٌ أَمْ بُرَاقٌ آخَرٌ * أَمْ خَيَالٌ مِن خَيَالِ الشُّعَرَاءْ

مِثْلُهُ إِنْ كَانَ مَعْنىً لَمْ يَكُن * في المَعَاني غَيْرَ مَعْنى الكِبْرِيَاءْ

مُعْجِزَاتُ الرُّسْلِ وَلىَّ عَصْرُهَا * وَتجَلَّتْ مُعْجِزَاتُ العُلَمَاءْ

{ابْنُ ذُكَاء: أَيِ ابْنُ الشَّمْس ٠ وَالْقَصِيدَةُ لمحَمَّدٍ الأَسْمَرِ في الطَّائِرَة}

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

ونحو مزيد من التيسير:

يَا لاَئِمِي لاَ تَلُمْني لَسْتُ أَرْكَبُهَا * عِفْرِيتَةٌ هِيَ مِنْ شَرِّ العَفَارِيتِ

كَأَنَّهَا حِينَمَا طَارَتْ بِمَن حَمَلَتْ * حِدَّاءةٌ خَطَفَتْ بَعْضَ الكَتَاكِيتِ

{محَمَّدٌ الأَسْمَر}

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

كان يقف بعربة فول وبليلة على الطريق، وتفد اليه الناس من كل فج عميق ٠٠!!

*******

<<  <   >  >>