للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

سُرْعَةُ اسْتِجَابَتِهِمْ للهِ وَالرَّسُول رَضِيَ اللهُ عَنهُمْ

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " مَا كَانَ لَنَا خَمْرٌ غَيْرُ فَضِيخِكُمْ هَذَا الَّذِي تُسَمُّونَهُ الفَضِيخ ـ وَهُوَ نَقِيعُ التَّمْر ـ فَإِنيِّ لَقَائِمٌ أَسْقِي أَبَا طَلْحَةَ وَفُلاَنَاً وَفُلاَنَاً؛ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَقَال: وَهَلْ بَلَغَكُمُ الخَبَر ٠٠؟

فَقَالُواْ وَمَا ذَاك ٠٠؟

قَالَ حُرِّمَتِ الخَمْر؛ قَالُواْ رَضِيَ اللهُ عَنهُمْ: أَهْرِقْ هَذِهِ القِلاَلَ يَا أَنَس، قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: فَمَا سَأَلُواْ عَنْهَا، وَلاَ رَاجَعُوهَا بَعْدَ خَبَرِ الرَّجُل "

[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٤٦١٧ / فَتْح]

<<  <   >  >>