أما المحورالخامس فكان عن الفتنة الطّائفيّة، وأصلحت به كثيرا من المفاهيم الخاطئة ولكن من الناحية العقديّة، أما عن الأفكار التي دارت حول هذا المحور: فتتجلّى في هذه الكلمة التي توجّهت بها لإحدى الصّحف المصر يّة إثر حادث ضرب الإخوة الأقباط في حرم الكنيسة أثناء الصلاَة ٠٠فلم تنشرها كالعادة ٠٠!!
وهما جر يدتا الأسبوع والّلو اء الإسلاَمي، وأقول فيها:
بسم الله الرّحمن الرّحيم
صرخة في وجه كل معتدٍ أثيم
ليت شعري: أليس هذا نفسه ما حدث بالحرم الإبراهيمي فقامت له قيامة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ٠٠ ألاَما أشبه الليلة بالبارحة ٠٠!!!
وبعد
أفلم تستح يا صاحب القرآن أن يحسن إليك صاحب الصّليب وتسيئ أنت إليه ٠٠!؟