حتي صار كثيرا ما يطلع علينا بين الحين والحين: من نتمثّل فيه قائلين:
كذب على الله*وصدّقوا الأحمقا
والشّر أن يجد ال*كذاب مصدّقا
ولذا كنت كثيرا ما أقول لهم: حجّرتم والله واسعا
يا هؤلاَء، فحرّمتم مارزقكم الله افتراءً علىالله؛ حتي ضاقت عليكم الأرض بمارحبت وضاقت عليكم أنفسكم، ألم يخجلكم قول الشّاعر:
تَضِيقُ عَلَى الحَمْقَى أُمُورٌ كَثِيرَةٌ * وَفِيهَا لأَرْبَابِ العُقُولِ مخَارِجُ
فرفقاً بأنفسكم، أنا لاَ أريدشيئا لاَمنكم ولاَ
منهم، إنما كل الذي أريده أن تسمعوني ولو مرّة، إني لكم من الناصحين: لاَتكونوا في خوفكم على الدّين كمثل الدّبّة التي قتلت صاحبها٠
فخذوا النّقل بالعقل*واحبموا العقل بالنّقل
*******
أم كلّ من أعملاَ*عقله قد ألحدا
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute