للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وأسال الله من فضلهِ وسبحان القائل: {وَإن من شئ إلاَ عندنا خزائنه وما ننزله إلاَ بقدر معلوم} [الحجر: ٢]

وإن هنا نافية بمعنى ما: أيْ ما من شَيْء إلاَ عندنا خزائنه ٠٠٠ الآية ٠

وعن العفاف أيضاً والتورع عن الأكل من مال الغير ما رُوِيَ عن أبي الدراء (رَضِيَ اللهُ عَنهُ) من أنه كان ينصرف كل يوم عقب صلاَة الصبح في جنح الظلاَم ولاَ يمكث للحج والعمرة التامةِ فأمسك رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بثوبه ذات يوم وقال له ما خطبك يا أبا الدراء ٠٠!؟

قال أَنطلق إلى بيتي يا رسول اللهِ فلي جار يهودي في بيته نخله مُطِلة على بيتنا تُسَاقِطُ الرُّطَبَ علينا فأذهبُ لأُلقيَهُ في بيت إِلَيْهِوديِّ خشية أن يستيقظ أطفالي الصغار فيأكلوهُ وكل جسد نبت من سحت فالنار أولى به ٠٠!!

<<  <   >  >>