للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٣ ــ حُرُوبُهُ صلي مَعَ المُشْرِكِين، وَالحَرْبُ هِيَ الحَرْبُ قَتلٌ وَأَسْرٌ وَسَفكٌ لِلدِّمَاء ٠٠!!

٤ ــ حُرُوبُ الرِّدَّةِ وَافتِتَانِ النَّاسِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ الله صلي ٠٠!!

٥ ــ وَقعَةُ الجَمَلِ وَصِفينَ وَاخْتِلاَفُ الصَّحَابَةِ حَوْلَ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ رضي ٠٠!!

أَمَّا عَنْ قَوْلِكَ أَنَّهُمْ رَأَوْ رَسُولَ اللهِ صلي وَلَمْ نَرَهُ فَتُقَابِلُهَا:

١ ــ آيَاتٌ بَاهِرَاتٌ تَأَكَّدَ بِهَ صِدْقُ الإِسْلاَمِ أَذكُرُ مِنهَا عَلَى سَبِيلِ المِثَالِ لاَ الحَصْرِ الإِعْجَازُ العِلمِيُّ فِي القُرْآن ٠٠!!

٢ ــ يُسْرُ اعْتِنَاقِ الإِسْلاَمِ وَيُسْرُ أَنْ تَأمَنَ عَلَى مَالِكَ وَدَمِك ٠٠!!

(*) (إِنَّ اللهَ لاَ يَظلِمُ مِثقَالَ ذَرَّة) (*) ٠ (*) (وَلاَ يَظلِمُ رَبُّكَ أَحَدَا) (*)

هموم العلماء الجزء الثاني:

<<  <   >  >>