للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فقالَ صلي قد كان مَنْ قَبلَكم يؤخَذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فِيها، ثم يؤتى بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمهِ ما يصده ذلك عن دينه، والله لَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمر حَتي يسير الرَّاكِبُ مِنْ صَنعَاءَ إلى حَضرَمَوتِ لاَ يخاف إلاَ اللهَ والذئبَ على غنمه، ولكنلكم تستعجلون " ٠٠!!

وَقَوْلُهُ " حَتي يَسِيرَ الرَّاكِبُ ٠٠٠ إِلخ " كِنَايَةٌ عَن عِزَّةِ المُسْلِمِينَ وَمَنَعَتِهِمْ وَقِلَّةِ اللُّصُوصِ يَوْمَئِذٍ ٠

(أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ تحْتَ رَقمَي / ٣٨٥٢، ٦٩٤٣ ــ فَتح)

أَعَجَزْتَ أَنْ تَكُونَ مِثلَ هَذَا الغُلاَمْ ٠٠!؟

<<  <   >  >>