للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فمر العباس بن عبد المطلب وهو يكلمهم ويكلمونه، فهر صوت النبي {فقال: ابن أخي، من هؤلاَء الذين عندك؟ قال: ياعم سكان يثرب: الأوس والخزرج، قد دعوتهم إِلَى مادعوت إِلَيْهِ من قبلهم من الأحياء فأجابوني وصدقوني، وذكروا أنهم يخرجونني إِلَى بلاَدهم فنزل العباس بن عبد المطلب وعقل راحلته ثم قال لهم: يامعشر الأوس والخزرج، هذا ابن أخي ـوهو أحب الناس إِلَى ـفان كنتم صدقتموه وآمنتم به وأردتم اخراجه معكم فاني أريد أن آخذ عَلَى كم موثقا تطمئن به نفسي ولاَ تخذلوه ولاَ تغروه ان جيرانكم إِلَى هود وإِلَى هود له عدو ولاَ آمن مكرهم عَلَيْهِ، فقال أسعد بن زراره ـوشق عَلَيْهِ قول العباس حين اتهم عَلَيْهِ سعدا وأصحابه ـقال: يارسول الله ائذن لنا لنجبه غير مخشنين بصدرك ولاَ متعرين لشيء مما تكره الاَ تصديقا لاَجابتنا اياك، وايمانا بك، فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ

<<  <   >  >>