للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فانه مجنون يهذي من أم رأسه، فقالوا: قد رأينا ذلك حين ذكر من أمر فارس " ٠٠!!

والمعني: قال لهم أبو لهب انه مجنون فلاَ تصدقوه فقالوا عرفنا جنونه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عندما ظل يعدنا بكنوز فارس ٠٠!!

كذا فِي البداية (٣/ ١٤٠)

(حَيَاةُ الصَّحَابَةِ الطَّبْعَةُ الآولَي لِلمَكْتَبِ الثَّقَافِي وَدَارِ الحَدِيثْ: ٨٢/ ١)

وَانظرْ حَدِيثَيْنِ بِالفَقرِ بَكَى فِيهِمَا الرَّسُولْ

هُمُومٌ فِي حَيَاةِ الرَّسُولْ

عرضه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدعوة عَلَى بني كعب ‍‍‍

<<  <   >  >>