وكلنا يعرف قصة علقمة الشهيرة يا إخوانى وهذه القصة وإن كانت ضعيفة الإسناد إلاَ أنها صحيحة المعنى، وسبحان الله يسئل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الإسرائيليات فيقول فيها خذوا منها ما يتفق مع الكتاب والسنة؛ أفحدث عدم بنى إسرائيل ولاَ نحدث عن الصحابة هل هذا يعقل؟ سبحان الله؟ تذكرون جيداً كيف حجب عقوق الوالدين لسانه عن النطق بالشهادة، هل نفعه بره بزوجته؟ كلاَ، هل نفعته صلاَته وصيامه؟ كلاَ، هل نفعته كثرة صدقاته وسائر أعماله الصالحة؟ كلاَ ولذا قال المصطفى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لخير أجيال الأرض "يا معشر المهاجرين والأنصار، من فضل زوجته على أمه فعليه لعنه الله والملاَئكة والناس أجمعين، لاَيقبل الله منه صرفاً ولاَ عدلاَ، إلاَ أن يتوب إلى الله (عز وجل) ويحسبن إليها ويطلب رضاها؛ فرضى الله فى رضاها، وسخط الله فى سخطها" أخرجه البيهقى؛ فليتق الله كل