هذه هى أخلاَق النبى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع الصبى فليتنا نتعلم منها؛ فمن المؤسف أن يسمع أحدكم صوت صبى من الصبية لاَ نحن نصلى فيظل طوال الصلاَة يفكر فى أفعوله منكرة يفعلها به عقب الصلاَة، وما يكاد الإمام ينتهى من السلاَم، حتى ينهض كالحربة معلناً الحرب الضروس على هذا الصبى المسكين، فيقول ابن من هذا؟ فإن كان وحده ربما صفعه على وجهه وألقاه خارج المسجد وصب عليه العذاب صباً وكأنه ليس ابناً من أبناء المسلمين ولاَ حول ولاَ قوة إلاَ بالله العلى العظيم
فالرحمة الرحمة يا إخوان؛ فالراحمون يرحمهم الرحمن، وتذكروا أن الله (تبارك وتعالى) بسورة الفتح قد مدح المؤمنين بقوله: (أشداء على الكفار رحماء بينهم)