إلهى لك الحمد الذى أنت أهله * على نعم ما كنت قط لها أهلاَ
إذا زدت عصياناً تزدنى تفضلاً * كأنى بالعصيان أستوجب الفضلاَ
فيارب قد أحسنت رغم إسائتى * إليك فلم ينهض بإحسانك الشكر
فمن كان معتذراً إليك بحجة * فعذرى إقرارى بأن ليس لى عذر
والصلاَة والسلاَم على من أرسله الله هادياً ومبشراً ونذيراً، اللهم صل وسلم عليه تسليماً كثيراً
إذا رأته قريش قال قائلها * إلى مكارم هذا ينتهى الكرم
ماقال لاَ قط إلاَ فى تشهده * لولاَ التشهد كانت لاَؤه نعم
فمبلغ العلم فيه أنه بشر * وأنه خير خلق الله كلهم
اللهُمَّ صَلَّ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ عدد أوراق الشجر، وعدد حبات المطر، وعدد ما خلقت من البشر اللهم أمين
ثم أما بعد:
نستكمل اليوم أحبتى الكرام ما كنا قد بدأناه فى الجمعة الماضية عن الطيبة فى الإسلاَم
يقول تعالى بسورة المزمل (وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجرا)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute