للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وَأَنَا أَقُولُ هَذَا الكَلاَمَ وَنَفسِي مُقَصِّرَةٌ بِتَقوَى الله، وَأَخْوَفُ مَا أَخَافُ أَن أُذَكِّرَكُمْ بِهِ وَأَنسَاهْ، لَكِنَّهَا كَلِمَةٌ وَلاَ بُدَّ وَأَنْ تُقَالْ، وَاللهُ المُسْتَعَانُ عَلَى صَلاَحِ الحَالْ

الطِّيبَةُ وَالمُرُوءةُ فِي الإِسْلاَمْ:

قال أحد الصالحين لاَبنه وهو يعظه يابنى إن المكارم لو كانت سلهة يسيرة لسابقكم إليها اللئام ولكنها كريمة مرة ل لاَ يصبر عليها إلاَ من عرف فضلها ورجا ثوابها ٠٠!!

وعن سيدنا أنس رضى الله عنه فى سنن النسائى وشعب البيهقى عنه النبى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "إن لله لوحاً من زبرجدة خضراء جعله تحت العرش ثم كتب فيه إنى أنا الله لاَ إله إلاَ أنا خلقت عشر وثلثمائة خلق من جاء يخلق منها مع شهادة أن لاَ إله إلاَ الله دخلَ الجَنَّة " ٠٠!!

<<  <   >  >>