وعنه قال: كنا نقعد مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالغدوات فى المسجد فإذا قام إلى بيته لم نزل قياماً حتى يدخل بيته، فقام يوماً فلما بلغ وسط المسجد أدركه أعرابى فقال: يا محمد احملني على بَعيرين فانك لاَ تحملني من مالك ولاَ من مال أبيك وجذب بردائه حين أدركه فاحمرت رقبته، فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ وأستغفر الله لاَ أحملك حتى تقيدني قالها ثلاَث مرات، ثم دعا رجلاً فقال له: احمله على بعيرين، على بعير شعير وعلى بعير تمر (ابن جرير الطبرى، الكنز/١٨٧٠٩).
وعنها قالت: ما رأيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منتصراً من ظلاَمه ظلمها قط إلاَ أن ينتهك من محارم الله شيء، فإذا انتهك من محارم الله شئ كان أشدهم فى ذلك، وما خير بين أمرين قط إلاَ اختار أيسرهما (أخرجه أبو يعلى وابن عساكر، الكنز/١٨٧١٦).