وقسم رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرة مالاَ، فقال بعض الأعراب من المسلمين: هذه قسمة ما أريد بها وجه الله، فأخبر رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاحمرت وجنتاه ثم قالْ: " يرحم الله أخي موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر٠٠!! (الإحياء الطَّبْعة الآولَى لِدَارِ الوَثَائِقِ: ١٤١٣)
وقال تعالى:(*)(ودع أذاهم وتوكل على الله)(*) ٠٠!!
وقال تعالى:(*)(واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلاَ)(*)
وقال تعالى (*)(ولتسمعن من الذين أوتوا الكتب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور)(*) ٠٠ أي: تصبروا عن المكافأةِ بِالمِثل، ولذلك مدح الله تعالى العافِين عن حقوقهم فِي القصاص وغيره فقال تعالى:(*)(وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصَّابرين)(*)