للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ليْسَ الأَذَانُ أَذَانَاً في مَنَارَتِهِ إِذَا تَعَالى وَلاَ الآذَانُ آذَانَا

وَبَعْضُ النَّاسِ أَوْلى مِن إِبْلِيسَ بِالرَّجْمِ

فنصفهم أبالسة، والنصف الثَّاني شَرٌّ من الأبالسة ٠٠!!

وَمَنْ رَأَى مَا رَأَيْتُ مِنهُمْ باللهِ اسْتَعَاذَا

وَقَالَ إِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يحْسِنُ مِثْلَ هَذَا

لهُمْ صُورَةُ الإِنْسِ وَلَكِنَّهُمْ جِنَّة

فَبَاطِنُهُمْ نَارٌ وَظَاهِرُهُمْ جَنَّة

{يَاسِرٌ الحَمَدَاني}

الأَرْضُ مِمَّا تَرَى وَدَّتْ أَنْ تُطَهَّرَا

بِطُوفَانِ آخَرَا

{يَاسِرٌ الحَمَدَاني}

حُقَّ والله لأَعْدَائِنَا أَنْ يقولواْ:

" الَّذِي تَفْعَلُونَهُ في أَنْفُسِكُمْ؛ أَكْثَرُ مِمَّا نَفْعَلُهُ بِكُمْ " ٠٠!!

ذَكِيُّهُمْ لَئِيمُ وَالطَّيِّبُ غَشِيمُ

اغْسِلْ يَدَيْكَ مِنَ الزَّمَانِ وَغَدْرِهِ وَعَنِ الْوَرَى كُنْ رَاهِبَاً في دَيْرِهِ

<<  <   >  >>