ولكن على الرغم من ذلك كلهِ كنت أشعر بأني لم أصل بَعْدُ إِلى السعادةِ الَّتي أبحث عنها ٠
وفِي يوم من الأيامِ أجرى معي أحد الصحفِيين لقاء صحفِياً طويلاً وَأَنَا في أَوْجِ شُهْرَتي، وكان من بين الأسئلة الَّتي وجهها إليّ هذا السؤال:
" الفنان سعيد الزياني: من المصادفات أن اسمك ينطبق على حياتك فاسمك سعيدٌ وأنت بحَقٍّ سَعِيدْ، ما تقول في ذلك " ٠٠؟
وكان الجوابْ: " في الحقيقة أن ما تعتقده ويعتقده كثير من الناس غير صحيح، فأنا لست سعيدا في حياتي، واسْمي في الحقيقةِ لاَ يزال ناقصا، فهو من ثلاَثةِ حُرُوفٍ فَقَطْ، وهي:(س، ع، ي: سعي) فَأنا ما زلت أسعى بحثَاً عن الحرف الأخيرْ ـ حرف الدالْ ـ ليكتمل اسْمي وتكتمل سعادتي، وإلى الآن لم أجدهُ وحين أجده سوف أخبركْ ٠٠!!
وَأُكَرِّرُ وَأَقُولْ لَقد أُجْرِىَ هذا اللقاءُ معي وأنا في أَوْجِ شهرتي وثرائي ٠٠!!