للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فَقَالَ لَهُ الخَلِيفَةُ قَدْ وَجَبَ عَلَيْكَ الحَدّ، وَاسْتَعَدَّ الجَلاَدُ لِلجَلد، فَلَمَّا أَن أَيْقَنَ الفَرَزْدَقُ أَنَّ الأَمْرَ مِنهُ هُوَ الجِدّ: قَالَ لَهُ عَلَى رِسْلِكَ يَا أَمِيرَ المُؤمِنِين؛ أَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَهُ (سُبْحَانَهُ وَتَعَالى): {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الغَاوُون (٢٢٤) أَلَمْ تَرَ أَنهُمْ في كُلِّ وَادٍ يهِيمُون (٢٢٥) وَأَنهُمْ يَقُولُونَ مَا لاَ يَفعَلُون} [الشُّعَرَاء]

فَضَحِكَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ حَتىَّ اسْتَلقَى عَلَى قَفَاه، وَخَرَجَ الفَرَزْدَقُ وَهْوَ يحْمَدُ الله ٠٠!!

[عُيُونُ الأَخْبَارِ لاَبْنِ قُتَيْبَة ٠ طَبْعَةُ بَيرُوت: ١٠٥ // ٤]

<<  <   >  >>