للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

" صنفان من أهل النّار لم أَرَهُمَا: قومٌ معهم سياطٌ كأذناب البقرِ يضربون بها النّاس ـ زمن البَشَوَاتِ أيَّامَ العبيد والسُّخْرَة ـ ونسَاءٌ كاسياتٌ عاريات ـ يعني أَنَّ الواحدةَ مِنهُنَّ بِرَغمِ أَنَّهَا لاَبِسَةٌ تَبْدُو بِغَيْرِ ثِيَاب؛ لِشَفَافِيَةِ ثَوْبِهَا أو لِشِدَّةِ ضِيقِه أَو لِفَرْطِ قِصَرِه ـ مَائِلاَتٌ مُمِيلاَتْ، رُءوسُهُنَّ كأسنمة البخت لاَ يَدْخُلنَ الجَنَّةَ وَلاَ يَجِدْنَ رِيحَهَا، وَإِنَّ رِيحَهَا لتُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا " ٠٠!! [أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢١٢٨ ـ وَالكَنْز: ٤٥٠١٣]

وَفي رِوَايَةٍ لِلطَّبرَانيِّ: " وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَات، مَائِلاَتٌ مُمِيلاَت، العَنُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ مَلعُونَاتْ " ٠٠!!

<<  <   >  >>